HPG

قوات الدفاع الشعبي الكردستاني

جودي

عقدة الجهات الثلاث من بلادي

المتسامية فوق ثلاثة بحار

منارتها، وسورها

الرأس الذي تجتمع فيه الضفائر الثلاث

القميص الذي يتمسك به الأبناء الثلاثة

الجبل القديم للأساطير والآيات

الذي بذل Lawıke xeribin روحه في سبيله

معبد الكرامة

الطلسم المنشود لحياة فقدت قداستها

حين تشتعل فتيلة كفاح بلد

وجوه اتجهت إليك

أسمى أبناء بلادي ساروا إليك

أجمل بنات بلادي وأبنائها

تقلدوا السلاح

كي يطرحوا العدو أرضاً

أداروا ظهورهم للعبودية

حين صرت أنت معبد الحرية

ودعوا الأم دامعة العينين

حين صرت أنت من يلد الحياة

لم يرضوا بصديق، ما دام الحقيقي عندك

لحظة وطئت قدماي أرضك

علمت أن كل نفس منك يقلب ويمنح

يصير حباً وإيماناً معاً

رأيت في صورتك

أن الصديق شيء آخر

والطريق شيء آخر

والحياة شيء آخر

حين أمسكت بالأيدي التي أمسكت بك

أما الرفيق، فهو مختلف تماماً

وأما جودي، فهم

تعلقوا بك واحداً إثر آخر

أما أنا فبك أنت

وبالذين تعلقوا بك تعلقت…

من قصيدة الرفيق محمد، ذلك المناضل الآبوجي الذي وحّد نفسه مع أفكار القيادة وفلسفتها وانطلق إلى الحياة، وكان دائماً مثالاً لرفاقه بموقفه وروحه الفدائية، وخاض نضالاً لا هوادة فيه طوال 16 عاماً؛ كتبها في ساحة جودي، حيث خاض تجربته الأولى ووجّه ضربات قاسية إلى العدو، وعكس فيها بأصدق المشاعر تعلقه بجودي ومحبته لها…