جودي
عقدة الجهات الثلاث من بلادي
المتسامية فوق ثلاثة بحار
منارتها، وسورها
الرأس الذي تجتمع فيه الضفائر الثلاث
القميص الذي يتمسك به الأبناء الثلاثة
الجبل القديم للأساطير والآيات
الذي بذل Lawıke xeribin روحه في سبيله
معبد الكرامة
الطلسم المنشود لحياة فقدت قداستها
حين تشتعل فتيلة كفاح بلد
وجوه اتجهت إليك
أسمى أبناء بلادي ساروا إليك
أجمل بنات بلادي وأبنائها
تقلدوا السلاح
كي يطرحوا العدو أرضاً
أداروا ظهورهم للعبودية
حين صرت أنت معبد الحرية
ودعوا الأم دامعة العينين
حين صرت أنت من يلد الحياة
لم يرضوا بصديق، ما دام الحقيقي عندك
لحظة وطئت قدماي أرضك
علمت أن كل نفس منك يقلب ويمنح
يصير حباً وإيماناً معاً
رأيت في صورتك
أن الصديق شيء آخر
والطريق شيء آخر
والحياة شيء آخر
حين أمسكت بالأيدي التي أمسكت بك
أما الرفيق، فهو مختلف تماماً
وأما جودي، فهم
تعلقوا بك واحداً إثر آخر
أما أنا فبك أنت
وبالذين تعلقوا بك تعلقت…
من قصيدة الرفيق محمد، ذلك المناضل الآبوجي الذي وحّد نفسه مع أفكار القيادة وفلسفتها وانطلق إلى الحياة، وكان دائماً مثالاً لرفاقه بموقفه وروحه الفدائية، وخاض نضالاً لا هوادة فيه طوال 16 عاماً؛ كتبها في ساحة جودي، حيث خاض تجربته الأولى ووجّه ضربات قاسية إلى العدو، وعكس فيها بأصدق المشاعر تعلقه بجودي ومحبته لها…
